L'ACTUALITÉ

الجامعة الشعبية في تونس لتحقيق أحلام المهمشين الفنية

الأربعاء 17 فيفري 2016

 

تشهد تونس تجربة جديدة وهي "الجامعة الشعبية" والتي عرفتها دول مثل البرازيل وجنوب إفريقيا وفنزويلا، وهي جامعة بمواصفات خصوصية تقدم خدماتها التعليمية للمهمشين والفقراء.

لذلك اختارت "جمعيات اتحاد المعطلين عن العمل" و"جمعية 1864"، وهو تاريخ الثورة التى قام بها علي بن غذاهم المعروف فى تونس بالحاكم الشعبي، و"جمعية زواولة"، (الفقراء)، أن يكون مقر هذه الجامعة الشعبية بأحد الأحياء الفقيرة، سيدي حسين السيجومي، الذي يشكل حزاما للعاصمة التونسية.


هذا المشروع الذي ستقدم فيه دروس مجانية في العلوم الإنسانية، وورشات فنية في المسرح والموسيقى والسينما، بإشراف أساتذة وفنانين تونسيين انخرطوا تطوعا في هذا المشروع، وفق ما صرح به " نصر الدين السهيلي، المخرج السينمائي والممثل التونسي المعروف وأحد الداعين الأساسيين لهذا المشروع.

وافتتحت الجامعة الشعبية نهاية الأسبوع الماضي، وسط مراسم بسيطة تعبر عن روح هذا العمل، حيث لم توجه دعوات للحضور، بل ترك المجال مفتوحاً أمام الجميع، شريطة أن يأتي كل ضيف وفي يديه كتاب يقدمه هدية لمكتبة الجامعة.


وعبر العديد من المبدعين والجامعيين عن تطوعهم للعمل في الجامعة، حيث قال الروائي والناشط الحقوقي كمال الزغباني: "أنا مبتهج بالحماس الصادق الذي قوبل به مشروع الجامعة الشعبية، من طرف عدد كبير من الصديقات والأصدقاء، حماس يعكس تعطّشنا جميعا إلى فضاء إبداعيّ حرّ وفاعل في الفكر والتعليم وسائر الفنون".


أما أستاذ المسرح جلال عبيد فقال: "كل المساندة و الدعم و التشجيع ..أنا أستاذ مسرح ومتطوع للمساهمة في هذا المشروع المميز، والذي يستحق كل الاحترام وتقدير جهود أبناء وطني ... وأقترح بأن يعمم في داخل الجمهورية بإحداث فروع".

 

ويعدّ مشروع الجامعة الشعبية، تجربة جديدة بتونس ينتظر منها الكثير، خاصة وأنها قد اختارت أن يكون جمهورها المستهدف الفئات المهمشة، من القاطنين بالأحياء الفقيرة فى تونس العاصمة.

 

src:alaraby