L'ACTUALITÉ

العلكة تساعد الطلاب في تحسين مستواهم التعليمي

الأربعاء 01 مارس 2017

 

خلصت دراسة علمية قامت شركة ريغلي الأمريكية بتمويلها، إلى أن العلكة قد تساعد طلاب المدارس في تحصيل درجات علمية أفضل، داعية المدارس إلى عدم حظر العلكة، بعد أن تبين أنها تساعد الطلاب على التركيز.

 

وقامت مجموعة من الباحثين، في قسم الطب في كلية بايلور، بإجراء تجربة على 108 طالب وطالبة ينتمون إلى الصف الثامن، في إحدى مدارس هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، حيث قامت بالسماح لمجموعة منهم بتناول العلكة، في حين منعت المجموعة الأخرى منها، ووضعتهم تحت المراقبة لمدة 14 أسبوعا.

 

ووجد العلماء أن المجموعة التي سمح لها بتناول العلكة، شهدت تحسنا ملحوظا في معدل الدرجات العلمية، وصلت نسبتها إلى ثلاثة في المائة، في حين لم تشهد المجموعة الثانية أي نوع من التحسن.

 

وقال الطبيب كريغ جونسون، باحث وموجه رئيسي في قسم طب الأطفال في كلية بايلور، إن "العلكة تعتبر وسيلة سهلة لزيادة تركيز الطلاب،" مشيرا إلى أن الطلاب في المجموعة الأولى احتاجوا فترات راحة أقصر، مقارنة بالطلاب في المجموعة الثانية.

 

وقام بعض الباحثون في جامعة لويزيانا الحكومية، بإجراء اختبار على 115 شخص، اعتادوا على تناول العلكة لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم، وقامت بمراقبتهم خلال تناول وجبة الغذاء، فوجدت أن شهية هؤلاء للأطعمة الدسمة والسكريات ضعيفة مقارنة بأولئك الذين لم يعتادوا على تناول العلكة.

وقالت الطبيبة باولا غيزلمان، متخصصة في علم النفس الفسيولوجي، إن "العلكة كان لها تأثير في خفض نسبة السعرات الحرارية...ويبدو أن وجود شيء في الفم بشكل متواصل يضعف شهية الإنسان."

 

وحذرت أخصائية التغذية، ماريون نسلتيه، من جامعة نيويورك الأمريكية، من هذه الدراسات، معتبرة أن معظمها مولت لأغراض تجارية ولبيع المزيد من المنتجات، إلا أنها أقرت بأن العلكة قد تكون لها أثر بسيط على إضعاف الشهية، وقالت إن "العلكة خالية من السعرات الحرارية، فإذا كانت تساعد الناس على فقدان الوزن، فلم لا؟"

 

وأضافت نستليه أن تمويل شركة مثل ريغلي، صاحبة علكة إكسترا الشهيرة، لدراسة أجريت على منتجها، يثير شكوك حول ما إذا كان الهدف تجاريا أم لا، وأضافت "عادة ما ينتج عن هذه الدراسات نتائج تصب في صالح الشركات الممولة."

 

وأشارت بعض المؤسسات الطبية للعناية بالأسنان، إلى أن العلكة إذا ما تم تناولها بعد وجبات الأكل، قد تساعد في حماية الأسنان من التسوس، في حين كشفت دراسة أخرى أن العلكة قد تساعد في إفراز كميات أكبر من اللعاب، قد يساعد في التقليل من الحموضة التي يشعر بها الإنسان.

 

وتعتبر عملية مضغ العلكة بمثابة تمرين لعضلات الفك، حيث وجدت دراسة أن مضغ العلكة يساعد في خسارة 11 سعرا حراريا.

 

وقال الطبيب مايكل بيننجر، رئيس عيادة كليفلند في ولاية أوهايو الأمريكية، "إن فوائد مضغ العلكة أكثر من مساوئها"، إلا أنه قال إن الأشخاص الذين يعانون من صداع مزمن أو مشاكل في عضلات الفم يجب أن يمتنعوا عن تناول العلكة بكثرة لأنها قد تضاعف من مشاكلهم.