في تقرير لها، جامعة جندوبة تلقي الضوء على تردي مستوى الطلبة و ضعف الاطار الاكاديمي

ضمن مشروع استراتيجي لاصلاح جامعة جندوبة قامت الجامعة المذكورة بإعداد خطة متكاملة تطرقت في الجانب الأول منها لنقاط القوة والضعف بالمؤسسات الراجعة اليها بالنظر وفي الجانب الثاني الى الحلول المقترحة لتجاوز الوضعية الراهنة.
ومن بين ما تشتكي منه جامعة جندوبة تكرار نفس الاختصاصات بعدّة مؤسسات تابعة لها وهي المعهد العالي للعلوم الانسانية بجندوبة والمعهد العالي للداسات التطبيقية في الانسانيات بالكاف والمعهد العالي للغات التطبيقية والاعلامية بباجة.
ومن نقاط الضعف التي كشفها التقرير الذي أعدته الجامعة ضعف امكانيات المؤسسات الثلاث المذكورة ومعاناتها من نفس النقائص. وكذلك غياب التكوين الهندسي في التقنيات الحديثة بالجامعة إضافة الى غياب التكوين الهندسي في  علوم المناجم والتربة وفي المنتجات الغابية وفي الصناعات الغذائية وفي الهندسة المعمارية وفي الاعلامية وغياب التكوين الطبي وشبه الطبي بالجامعة وبمنطقة الشمال الغربي حيث لا وجود لمستشفى جامعي مؤهل ولا لتكوين في ميادين الأعشاب الطبية.
كما كشف التقرير أيضا عن هامشية التكوين بالجامعة وغياب الجدوى منه نظرا لضعف الامكانيات التقنية والبيداغوجية ولغياب المفهوم البيوتكنولوجي للعلوم المدرّسة ولغياب التكوين في العلوم الصحيحة والبيولوجية وعدم تلاؤم التكوين وحاجيات الجهة.
تساءل التقرير الذي أعدته الجامعة عن مستقبل المعهد العالي للموسيقى والمسرح في ظل تراجع عدد الطلبة الموجهين اليه (87 طالبا) كما أشار الى ضعف مستوى الطلبة الموجهين الى جامعة جندوبة عموما. والى ضعف مستوى طلبة المرحلة الثالثة الذي يتسبب في ضعف مستوى البحث العلمي.
ومن جهة أخرى أشار التقرير الى تواضع جودة التعليم في جل المؤسسات لانعدام مدرسين «صنف 1» وهو ما يعكس ضعف الاحاطة البيداغوجية وانعدام آفاق التدرج بالبحث.

تجميع وتقسيم


من بين المقترحات التي تم ادراجها ضمن المشروع الاستراتيجي لاصلاح جامعة جندوبة تجميع الاختصاصات الأدبية واللغوية والانسانيات في كلية تحمل اسم كلية الآداب والفنون والانسانيات بجندوبة وهو ما من شأنه أن يمكن من استغلال الفضاءات الشاغرة بعد التجميع لاحداثات جديدة بالجهات. ثم أيضا اقتراح بعث كلية طب بجندوبة واحداث معاهد عليا للتغذية وتحويل المواد الغذائية والطبيعية وتقسيم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والتصرف الى كليتين. 
 
 المصدر: التونسية الرقمية